أعلان الهيدر

الاثنين، 3 أغسطس 2015

الرئيسية تعرف على أسرع و أقصر طريقة لنقل الملفات بين هواتفك و أجهزتك !

تعرف على أسرع و أقصر طريقة لنقل الملفات بين هواتفك و أجهزتك !

 

سواء كنت محرراً أو مُمنتجاً أو مصوراً أو حتى مستخدماً عادياً ستحتاج إلى أداة أو برنامج ينقل لك أغراضك و ملفاتك بين جهاز و آخر ، فبعضنا يستخدم التخزين السحابى و البعض الآخر يستخدم تقنية "البلوتوث" أو "AirDrop" فى الماك و آخر يستخدم النقل عبر الشبكة المحلية و لكن كلها لا تعطى ذلك الأداء و النتيجة المرضية .
 

أقدم لكم أفضل البرامج لنقل الملفات من و إلى أجهزتك ، برنامج "Infinit" يعتبر أقصر و أسرع طريق لنقل الملفات بين أجهزة الحاسب و الهواتف النقالة ، بفضل الجيل الجديد من التقنية الفريدة "point to point Technology" جعل النقل أسرع بـ30 مرة من التخزين السحابى !

أهم النقاط التى تميز هذا البرنامج عن غيره ..

(1) سريع جداً ..

 

تستطيع ببرنامج "Infinit" نقل فيلم بحجم 2 جيجا بايت خلال أقل من عشر دقائق !


(2) لا يوجد حدود أو قيود ..


أرسل أى شئ و بأى حجم و بدون التأثير أبداً على دقة الفيلم أو جودة الصوت أو الملف .
 

(3) إنقل و بدون توقف ..


كم مرة حدث أنك كنت تنقل شيئاً ، و فجأة ينقطع عنك إتصال الإنترنت و يضيع كل عملك و إنتظارك ، فمع "Infinit" لا تقلق فهو قادر على إكتشاف إنقطاع الإتصال بالإنترنت أو حتى إن أقفلت جهازك سواء الهاتف أو الحاسوب الشخصى ، فبدل أن يُلغى الإتصال كما تفعل الخدما الأخرى ، ببساطة عندما يرجع إتصالك بالإنترنت يُكمل النقل من حيث توقف .


(4) إنقل ملفاتك بأمان و بدون قلق ..

كثيراً ما يحدث أن تُخترق و تتسرب الملفات من شركات التخزين السحابى ، بل حتى شركات كبرى مثل .. أبل أُخترق تخزينها السحابى "iCloud" فى عام 2014 و تسربت الكثير من صور المشاهير الخاصة ، و يحدث ذلك بسبب أن التخزين السحابى بطبيعته مُعِيب و ليس آمن ، أما مع "Infinit" فهو يستخدم نفس التشفير الذى تستخدمه البنوك فى تشفير البيانات "AES-256" و "RSA-2048" فلا تقلق أبداً .


(5) بسيط و على جميع المنصات ..

 


لكى تنقل ملف كل ما عليك فعله أن تأخذ الملف و تسقطه فى حاوية البرنامج و ستظهر لك رسالة لتحدد المُرسل إليه ، و الأجمل من ذلك أنه متوفر على أغلب الأنظمة كـ"Linux - Windows - Mac" و كذلك أنظمة الهواتف كـ"Android - ios"
 
إن كنت متحمس لتحميله و تجربته فتفضل من هنا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.